ملتقانا الجنة - البوابة


منتدى إسلامي شامل...على منهج أهل السنة والجماعة...ونسأل الله التوفيق والإخلاص في القول والعمل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فضل يوم عاشوراء.. العام الجديد ومحاسبة النفس
السبت يناير 03, 2009 9:46 am من طرف بدر الدجى

» كيف تربي طفلا قرآنيا
الخميس ديسمبر 04, 2008 8:45 am من طرف نور الايمان

» واا قدساه
الإثنين نوفمبر 03, 2008 10:23 am من طرف فخورة بديني

» كتاب إلكتروني مصور لأصناف المطبوخات و المشهيات و السلاطات على الطريقة المغربية
الخميس أكتوبر 23, 2008 11:09 am من طرف بدر الدجى

» طريقة عمل الشاورما بالبيت احلى من المطعم مع الصور!
الخميس أكتوبر 23, 2008 10:55 am من طرف بدر الدجى

» الكباب الهندي بالصور
الخميس أكتوبر 23, 2008 10:43 am من طرف بدر الدجى

» ...كلمات تمس القلب...
الثلاثاء أغسطس 26, 2008 3:27 pm من طرف سيف الدولة

» بشروا ولا تنفروا
الأحد أغسطس 17, 2008 9:29 am من طرف بدر الدجى

» مشكلة الحماس في أول التوبة ثم الفتور بعدها
الأحد أغسطس 17, 2008 9:23 am من طرف بدر الدجى

التبادل الاعلاني
وقفة مع ألفاظ الإلزام في القرآن
السبت يوليو 19, 2008 9:00 pm من طرف بدر الدجى

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وقفة مع ألفاظ الإلزام في القرآن




ورد في القرآن الكريم عدد من الألفاظ، يجمعها قاسم لغوي مشترك، يدل على الارتباط، والالتزام، والإحكام؛ كألفاظ: ( العقد ) و( العهد ) و( البيع ) و( الميثاق ) و( الإصر ) .

والحديث حول هذه الألفاظ الخمسة، يتناول دلالتها اللغوية، والمعاني التي أتت عليها في القرآن، وبعض الفروق الدلالية بينها .

لفظ ( الإصر )

أصل هذه المادة مأخوذ من الضيق والحبس، يقال: أصره يأصره، إذا حبسه وضيق عليه؛ فـ ( الإصر ) ما يؤصر به، أي، ما تربط به الأشياء، واشتقاقه من ( الإصار ) وهو ما يُعقد ويُسد به؛ ثم استعمل مجازًا في العهد والميثاق المؤكد .

وهذا اللفظ ورد في القرآن ثلاث مرات فقط، جاء في كل مرة بمعنى:

الأول: العهد، وعلى هذا المعنى جاء قوله تعالى: { وأخذتم على ذلكم إصري } (آل عمران:81)، أي: عهدي .

الثاني: العقوبة على الذنب، وعليه جاء قوله تعالى: { ربنا ولا تحمل علينا إصرا } (البقرة:286)، أي: عقوبة ذنب يشق علينا .

الثالث: الشدة والثقل في الأحكام، وعليه قوله تعالى: { ويضع عنهم إصرهم } (الأعراف:157)، أي: ما كلفوا به من تكاليف ثقيلة وشديدة، يشق عليهم القيام بها .

لفظ ( البيع )

( البيع ): إعطاء المثمَّن وأخذ الثمن، والشراء: عكسه، ويقال للبيع: الشراء، وللشراء: البيع، وذلك بحسب ما يتصور من الثمن والمثمَّن؛ وبايع الناس السلطان: إذا التزموا بذل الطاعة له، ويقال لذلك: بيعة ومبايعة. ومن هذا اللفظ اشتق مصطلح ( البيعة ) و( المبايعة ) وهما مصطلحان إسلاميان يدلان على العملية التي يتم من خلالها اختيار إمام المسلمين .

ولفظ ( البيع ) كـ ( اسم )، ورد في القرآن ثلاث مرات، منها قوله تعالى: { وأحل الله البيع } (البقرة:275)؛ وورد كـ ( فعل ) خمس مرات، منها قوله سبحانه: { وأشهدوا إذا تبايعتم } (البقرة:282) .

ولفظ ( البيع ) في القرآن، ورد على أربعة أوجه:

أولها: معنى الفداء، ومنه قوله تعالى: { من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه } (البقرة:254)، أي: لا فداء فيه؛ ومثله في سورة إبراهيم .

ثانيها: معنى البيعة، وهي أخذ المواثيق والعهود، ومنه قوله تعالى: { إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله } (الفتح:10)؛ إشارة إلى ما جرى في بيعة الرضوان، وأخبر عنه القرآن في قوله تعالى: { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } (الفتح:18 ) .

ثالثها: عملية البيع نفسها، ومنه قوله تعالى: { وأحل الله البيع }، وهو البيع المعروف المقابل للشراء .

رابعها: البِيعة، بكسر الباء، مكان عبادة النصارى، وقد جاء في قوله تعالى: { لهدمت صوامع وبيع } (الحج:40) .

لفظ ( العقد )

( العقد ) لغة: الجمع بين أطراف الشيء، ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة، كعقد الحبل، تقول: عقدت الحبل أعقده عقدًا، إذا شددت بعضه إلى بعض، وربطته ربطًا محكمًا، ومنه العقدة؛ ثم استعير ذلك المعنى المادي للعقد لمعان معنوية، كعقد البيع، وعقد النكاح، وعقد اليمين، بمعنى الحلف؛ فيقال: عاقدته، وعقدته، وتعاقدنا، وعقدت يمينه. و( العقد ) يجمع على عقود؛ و( المعاقدة ): المعاهدة .

ولفظ ( العقد ) جاء في القرآن في سبعة مواضع؛ وجاء في جميع تلك المواضع بمعناه المعنوي، إلا موضعًا واحدًا، جاء بمعناه المادي؛ أما مواضعه المعنوية، فجاء في موضعين منها كـ ( فعل )، أحدهما: قوله تعالى: { والذين عقدت أيمانكم } (النساء:33)؛ وجاء في أربعة منها كـ ( اسم )؛ منه قوله تعالى: { ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله } (البقرة:235)؛ أما المعنى المادي الذي جاء عليه هذا اللفظ ، فهو قوله تعالى: { ومن شر النفاثات في العقد } (الفلق:4)، و( العُقَد ) جمع عقدة، وذلك أنهن كن ينفثن في عقد الخيوط حين يسحرن بها .

والمواضع المعنوية التي جاء فيها لفظ ( العقد ) في القرآن، أفادت المعاني التالية:

أولاً: عقد اليمين، بمعنى الحَلِف؛ ومنه قوله تعالى: { ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان } (المائدة:89)، أي: اليمين التي يؤاخذ بها الإنسان في حال عدم الالتزام بها .

ثانيًا: عقد النكاح، بمعنى عقد الزواج الذي يكون بين الرجل والمرأة، وعليه قوله سبحانه: { ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله } (البقرة:235)، أي: لا تعقدوا عقد النكاح حتى تُنْهِيَ المرأة المعتدة من وفاةٍ عدتها المقررة شرعًا .

ثالثًا: بمعنى حبس اللسان عن الكلام، وعليه قوله تعالى، فيما قصه علينا من دعاء موسى عليه السلام: { واحلل عقدة من لساني } (طه:27)، أي: أطلق عن لساني العقدة التي فيه .

لفظ ( العهد )

( العهد ) لغة: حفظ الشيء ومراعاته حالاً بعد حال، وسمي الموثق الذي يلزم مراعاته عهدًا؛ ومنه قولهم: عهد الرجل يعهد عهدًا؛ والجمع: عهود؛ ومنه اشتقاق العهد الذي يُكتب للولاة؛ و( المعاهد ) في عرف الشرع، يختص بمن يدخل من الكفار في عهد المسلمين .

و( أهل العهد ) هم المعاهدون، والمصدر المعاهدة، أي: إنهم يعاهدون على ما عليهم من جزية. فإذا أسلموا ذهب عنهم اسم المعاهدة. و( العهدة ): الكتاب الذي يستوثق به في البيعات .

ولفظ ( العهد ) ورد في القرآن في نحو أربعين موضعًا، منها أربعة عشر موضعًا ورد كـ ( فعل )، كما في قوله تعالى: { أو كلما عاهدوا عهدا } (البقرة:100)، وورد في المواضع المتبقية كـ ( اسم )، منها قوله سبحانه: { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم } (البقرة:40) .

ولفظ ( العهد ) في القرآن ورد على ستة أوجه:

أحدها: الإمامة؛ وعليه فُسِّر قوله تعالى: { لا ينال عهدي الظالمين } (البقرة:124)، قال مجاهد : لا يكون إمام ظالمًا. وهذا على قول في تفسير ( العهد ) في الآية .

ثانيها: الميثاق؛ ومنه قوله تعالى: { الذين ينقضون عهد الله } (البقرة:27)، يعني: ميثاقه الذي واثقهم به؛ ومثله قوله سبحانه: { أتخذتم عند الله عهدا } (البقرة:80)، أي: موثقًا .

ثالثها: الأمر، ومنه قوله تعالى: { وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل } (البقرة:125)، أي: أمرنا إبراهيم و إسماعيل بتطهير البيت الحرام من الأوثان والأنجاس .

رابعها: الحلف، ومنه قوله تعالى: { وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم } (النحل:15)، أي: أوفوا بالأيمان التي تحلفون بها، ولا تنكثوا بها؛ ومنه أيضًا، قوله سبحانه: { ومنهم من عاهد الله } (التوبة:75)، أي: حلف بالله .

خامسها: التوحيد، وعليه قوله تعالى: { لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا } (مريم:87)، يعني: التوحيد والعمل الصالح؛ قال ابن عباس رضي الله عنه: العهد شهادة أن لا إله إلا الله، ويبرأ إلى الله من الحول والقوة، ولا يرجو إلا الله سبحانه .

سادسها: الوفاء بالأمانة؛ ومنه قوله سبحانه: { وما وجدنا لأكثرهم من عهد } (الأعراف:102)، أي: وفاء وأمانة .



تعاليق: 1
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 27 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو abuahmed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 227 مساهمة في هذا المنتدى في 193 موضوع
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الخميس يونيو 20, 2013 12:46 am